Saturday, January 6, 2007

عتبة الحياة


عندما تعيش على الهامش..يصبح كل شىء سواء
الحياة و الموت.الخير و الشر حتى الحب و الكره
هل تحب نفسك؟ إذا كانت الإجابة بنعم إذاً فلماذا تؤذيها؟!
إذا كانت لا إذاً لماذا تعيش؟ ربما لأنك تخشى الموت كشىء مجهول.. إذا لماذا لا تلزم الخير فى حياتك حتى يصبح الموت أهون عليك.. أأه نسيت شيئا, لكى تكون إنسان خيرّ فعليك أن تحب الناس و إذا أحببت الناس ستتمسك بالحياة و تنسى لماذا منذ البداية قررت البحث عن الحب

فالبحث عن الحب كان من أجل الموت

نعم الموت إنه فقط الحقيقة الوحيدة فى عالمنا..كلنا سننتهى إذا لماذا نعيش؟ و هل حقا أنت حى؟

إنك فقط على هامش الحياة..ليس داخلها و ليس خارجها..وكأنك تجلس بمحطة قطار لا تتحرك..تراقب العابرون و الراكبون وأنت تجلس منتظر, لا تعرف فى انتظار ماذا ولكنك تنتظر

لا تركب القطار و لا تخرج من المحطة, تنتظر أن ينتشلك الله مرة واحدة إلى السماء من المحطة, فلا داعى لوجع الرأس بالركوب و النزول.. فقط فى أنتظار الصعود, ربما تنتظر بحثا عن وسيلة تنقلك إلى السماء, و هل هناك صعود دون الدخول معركة الحياة؟

لا يا صديقى لابد من الهبوط للأرض أولا حتى ترفع إلى السماء, فحتى الأن أنت ليس لك أى وجود هنا..و لن يكون لك وجود هناك أيضا إذا لم تعبر تلك البوابة

أأأه كم هى بغيضة تلك البوابة..هل تفضل عدم وجودك إذاً أم عبورك تلك البوابة؟

أتمنى لو كان سألنى أحدا هذا السؤال من قبل..فعليك الأن أن تختار و إلا.........

10 comments:

Utopian said...

الموضوع في تسلسل منطقي جميل و مقنع جدا

طبعا انا افضل الركوب في القطر حتي اصل الي محطتي لا ان انتظر في المحطه ذاتها الي يوم الميعاد
بس المشكله ان الواحد لما بيركب ساعات كتير اوي بينسي انه لي يوم هينزل فيه

و مناخيره تخبط في عتبة الحياه :)

أجدتي فعلا
:)

أنـــا حـــــــــرة said...

نورا

انتى اللى كاتبه الكلام ده و للا من كتاب
مش تقليل بقدراتك و لا حاجة
بس سؤال يعنى

عموما اعتقد انى كنت هفضل عدم الوجود
لو حد كان استشارنى فى مصيرى
بس بما انى جيت و الموضوع اتحسم
فانا اكيد افضل ركوب القطار
علشان اوصل المحطة
على الااقل يبقى ليا قرار و سبيل اعتنقته فى وجودى
هل المحطة هتيجى و للا لا ؟
اكيد معرفش
هل لما تيجى هلحق انزل و للا لا ؟
معرفش
هل ممكن تجذبنى محطة غلط و انزل و اضيع المشوار ؟
احتمال
بس هقولك حاجة كنت لسه بقراها امبارح فى كتاب عابر سرير لاحلام مستغانمى

سبحان الله كنت معلمه عليها

" انها الحياة كل يواجهها بما استطاع
تقصد كل يتخلى عن قناعاته حيث استطاع .. تركب القطار البارى للرفض و ترى رفاقك خلسة يتجلون واحدا بعد الاخر و تدرى انك مسافر فيه عمرا واقفا و أنك آخر من ينزل و الغربه ليست محطة الغربة قاطرة أركبها حتى الوصول الأخير

و عبدين بيكمل الكلام عن الغربة فى وصف من اروع اللى قريته

امبارح اصلا كنت مكتئبة من الروايه و مفرداتها العظيمة

احب فى الاخر اختملك بجملة عاملاها وقيعى فى المنتديات برضه لاحلام

" الحالمون يسافرون وقوفا دائما لانهم يأتون متأخرين عن الآخرين بخيبة "


لعلمك بقى يانورا السعادة مش فى الوصول للمحطة و العمر فى الاخر عند المحطة بيكون خلص
العمر هو اللى بتسلكيه فى الطريق للوصول

هقولك جمله برضه لألفريد دى سوزا

" لزمن طويل بدت لى حياتى على وشك البداية و انى على اعتاب الدخول الى الحياة الحقيقية .. الحياه التى سأجد فيها سعادتى التى انشدها لكن كثيرا ما كنت أصطدم بعائق ما يعطلنى و يدفعنى دفعا للتأجيل و هكذا مضى بى العمر الى ان اكتشفت ان حياتى لم تكن سوى مجموع تلك العوائق و انى لم اجد الوقت ابدا و لا الفرصه كى أبدأ حياتى الحقيقية


و كان فى جمله برضه بحبها لدكتور رامى البدراوى

" السعادة ليست محطة اخيرة نعمل و نكد و نسعى حتى نصل اليها لكنها الطريق ذاته و المشوار نفسه بكل مفاجأته و تحدياته "


علشان كده لازم نركب القطار


معلش رغيت كتير
بس حبيت ندردش انتى اللى قلتيلى ما اختصرش كلامى عندك

أنـــا حـــــــــرة said...

نورا سورى لو كنتى طلعتى انتى اللى كاتبه الموضوع

و الصورة كنت هسألك فعلا عليها ده انتى و للا ايه ؟

الصورة عجبتنى كالعادة

white seagull said...

يوتوبيان
مبسوطة ان كلامى عجبك و أحترم رأيك جدا
على فكرة الصورة بتاعتك ماشية قوى مع كلامك. أو مش عارفة ليه هى شديتنى قوى فى اللحظة اللى بقرا فيها تعليقك و برد عليك! تخيلت ان هى دى عتبة الحياة و الشخص ده أهة قاعد يخبط مناخيرة و راسة فيها :)
thank u.

white seagull said...

ياسمينا,
أنا اللى كاتبا الكلام ده


عموما اعتقد انى كنت هفضل عدم الوجود"
لو حد كان استشارنى فى مصيرى"
فكرتينى بالثلاثى المرح وهما بيغنوا لو كانوا سألونا قبل ما يولدونا عارفين كنا نقول ايه؟
مش بتريق على فكرة بس هى حاجة جت فى دماغى فابقولها

أما كلامك بعد كدة أنا موافقة معاكى تماما و برضة فكرتينى بحاجة, تعرفى قصيدة "إيثاكى" بتاعة كفافيس؟ اللى ابراهيم البطوط عمل برضة منها فيلم بنفس الأسم..
المهم القصيدة دى بتتكلم عن الرحلة اللى انتى لخصتيها دى, اللى هو مش مهم هنوصل فين و إمتى المهم نبقى مؤمنين باللى بنعملة دلوقتى و أهمية السير فى الرحلة دى..
أما الأستاذة أحلام مستغانمى دى فأنتى مشوقانى جدا أقرالها, بس الست دى كئيبة قوى يعنى واضح إن الحياة فرمتها :) بس هقرالها برضة بس بلاش تبعتيلى كوتاشنز ليها تانى عشان بتسيبينى تايهة و خايفة و بيبقى مش وقتها خالص يا ياسمين اليومين دول بالذات

بعدين ايه سورى دى يا هبلة؟!!
انا بس استغربت سؤالك.
أما موضوع الصورة بقى خليه سر بينا :)

white seagull said...

نسيت أقولك صحيح يا ياسمينا البلوج ده بتاعك يا باشا أكتب فيه اللى انت عايزة كلة
ربنا يخليكى ليا يا جميلة

شيماء زاهر said...

جميل يا نورا...الفكرة نفسها صعبة بس إنت طرحتيها بأسلوب سهل..وأحييك ع الصورة :)

white seagull said...

شيماء,
مرسى جدا,مبسوطة بمرورك و يارب دايما

ensana said...

رائع تصويرك وتعبيرك .. هل يمكن أو تزوري موقع ذاتك؟
http://zatak.blogspot.com

white seagull said...

مبسوطة بجد إن الموضوع عجبك, زرت مدونة ذاتك و عجبتنى,إنتى حسيتى بتشابه بين عتبة الحياة و ملعب الحياة عشان كدة قولتيلى أزورة و لا إيه؟